وضع دروس جامعة اميركية على الانترنت هو فقط خطوة اولى لتلبية متطلبات التعليم العالي حول العالم..
برامج التعليم على الانترنت مثل Coursera, edX, Udacity انفجرت بالمشهد خلال السنة الماضية، المؤيدون تحدثوا عن سعيهم على تحرير التعليم العالي في البلدان التي لديها اقل وصول لهذه الموارد (اهم تقنية تعليمية في خلال 200 سنة) هذه الطموحات تتحرك الان الى الحقيقة حيث بدأ بعض الناس بتجربة هذه التقنية.
الطلاب في البلدان مثل الهند والبرازيل بشكل كبير في هذه الدروس الضخمة المتوفرة على الانترنت او MOOC والتي تعطي مجانا من ارقى الجامعات مثل MIT و ستانفورد وهارفارد.
لحد الان في افقر بلدان العالم حيث من الصعب ان يتوفر الانترنت فائق السرعة حيث يمكنهم من مشاهدة الدروس لذلك توفير كورسات التعليم المفيدة للجماهير ليس بالعملية السهلة ( الكورسات الممنوحة على الانترنت تضع ضغطا على الجامعات العادية)
احد التحديات المهمة لــ MOOC والتي تاتي من جامعات الولايات المتحدة هي ان تربط محتويات هذا الكورس لجمهور في انحاء العالم باي تركيبة من اللغات، والخلفيات الثقافية الاندفاعية والعلمية. الانتقادات تتخوف من ظهور التعليم واسع النطاق محصورا على معاهد معينة في البلدان الغربية هناك قلق بانه لن يناسب انساق التعليم في البلدان المختلفة.
بكل وضوع ومن حيث الدروس الممنوحة فان هذا سوف يبدأ بالتغير حين تبدأ هذه المشاريع بتوسيع الدروس الممنوحة بالتعاون مع الجامعات العالمية. كمثال، في فبراير موقع edX موقع غير ربحي بدأت السنة الماضية في هارفارت وMIT اضاف معهد Switzerland’s École Polytechnique Fédérale de Lausanne كشريك له. على الرغم من دروسه الاولى كانت باللغة الانكليزية، الجامعة الان تفكر باعطاء دروس بالهندسة المدنية مصممة للناطقين بالفرنسية في افريقيا.
وحيث توجه MOOC عيونها نحو البلدان النامية، فالقليل من التعديلات قد تهم الكثير من الناس مثل قدرة الطلاب على تحميل الدروس، بدلا عن مشاهدتها فقط. ولكن حتى المواقع الرئيسية منها edX فانها تفكر بفتح الشفرة المصدرية لمواقعها لمدة اشهر كي تتمكن الجامعات من وضع دروس اكثر وكي يتمكن مهندسوا البرامجيات حول العالم من اختبار الواجهات المعدلة.
” اي كان لدينا ليوم فهو خطوة جيدة” يقول Anoop Gupta باحث مميز في مايكروسوفت ” نحن نريد ان نتاكد باننا نطور الادوات التي تجعل اضافة المحتوى شيئا سهلا وليس حكرا على احد تخرج من MIT او Stanford ليؤديه”
الكثير الان بدأ بنتفحص المراحل القادمة من هذه الدورس في العالم النامي، مستقبل يبدوا انه كخليط من هذه الدروس على الانترنت والدروس الجامعية التقليدية الموجودة على الانترنت.
في الهند، على سبيل المثال ابحاث مايكروسوفت التي لديها مكاتب في بانغلور تعمل مع لجامعات على “الفصول الدراسية المخولة على نطاق واسع″ والتي توفر المحاضرات على الانترنت، المنتديات، الامتحانات للكثير من الجامعات التي تدرس نفس الدرس. فكرة اخى محط اهتمام في الهند هي مشروع بحث لمايكروسوفت والذي يقوم بمسح محتويات الكتب الالكترونية ومن ثم يستخرج المباديء المهمة ويرفقها بملفات الفيديو. مثال، بروفسور يتلكم عن الحقول المغناطيسية بجانب صورة لها في درس الفيزياء. ومشروع اخر يدعي VidWiki والذي يسمح لاي احد بوضع التعليقات على ملفات الفيديو بلغاتهم الخاصة؟
بالنسبة لــ MOOC انفسهم، هناك الكثير من الصعوبات مثل كيفية تزويد العالم بالشهادات بغض النظر عن الموقع وكمثال على هذا فان موقع Coursera يختبر طرق تحديد هوية الطلاب و Udacity يعمل على مراكز الاختبارات الحقيقية المنتشرة بالعالم من خلال شركة Pearson.
على اية حال، الخطط الاكبر قد لا تأتي من التقنيين.
الان، في رواندا توجد موسسة غير ربحية تدعى جيل رواندا بدأت بتجربة تعتبر الاولى من نوعها والتي هي عبارة عن جامعة كاملة مبنية على MOOC.
على الرغم من المشروع دخل مراحله التجريبية لاحقا هذه السنة، فأن هدفه النهائي هو تكوين جامعة من 400 شخص في رواندا وبالاعتماد على MOOC بتزويد المحاضرات ومساندين للتعليم يقودون الطلاب خلال المناقشات والمجالات المتخصصة بالمسائل. لكي تبدأ فان الطالب سوف يجرب درس بالعدالة من جامعة هارفارد ومن ثم درس بالتفكير الحرج والتحديات العالمية من جامعة ادنبره يقول المدير التنفيذي جيمي هوداري. وقد حصل البرنامج على مساهمة من جامعة نيوهامبشاير لاختبار وتحقيق الشهادات.
هوداري يعتقد انه بينما تزود MOOC كل الدروس كي نرى مدى تعثر واستيعاب الطالب حينها سنحتاج مساعدي تدريس اقل خبرة وبذلك نكون قد وفرنا الكلفة والطموح هو ان يكون الاشتراك السنوي 1500$ فقط.
هوداري لا ينتظر لتقنية الدروس على الانترنت ان تتحسن بــ1% من الروانديين الذين لديهم شهادات جامعية. بالرجوع الى مقدار الانتباه الذي حصلت علية MOOC من الاخبار في السنة الماضية يقول ” انه من الصعب علينا ان نقرأ هذه الافتتاحيات كل الوقت، الان في السودان يمكن للطالب ان يحصل على تعليم جامعي من الدرجة الاولى مجانا. ولكنها فقط بعيدة عن حقيقة ان يكون هذا للجميع ولكن للقليلين فقط”







